حــكايــاتك/ أنـا…!
كتبهاسكون ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 09:21 ص
مدخل ( اقتراب الآخر لايعني امتلاكـه)
تصطف نساؤك كل مساء ويتحلقن حولك لتحدثهن عني ,
عن اسطورة مازلت تتعلق في بوادرها حتى وان ظهرمنك غير ذلك,,,,,
تحدثهن عن رعونتها , وثورتها , وكيف انشقت من شريانك حد الشريان,
تزيدهن لظى عندما تفسر لهن كل كلمة لم تقلها هي , وتبادرت الى ذهنك ,
كل صوت منها لم يطرق سمعك , وكل لفته لم تكن تعنيك بها,,,,
تشعر بانك تلقيني عن كاهلك , وانما انت بذلك تزيد احمالك حمـلاً
حيث ينصرفن فلا يتبقي سوى طيفي يواجهك فتحاول ان تشيح عنه ولكنه يضل في اعماقك
يسألك
لم َ اخترتني وجبة مسائك المفضلة؟!!
……..
حكاياتك أنــا..
يعبرنك نساء العالمين من كل صوب , تحاول ان تمتلىء بهن ,تقترب ويقتربن
ولكنك تعرف جيداً …..شتان بيني وبين من التصقن في ردائك ,
تبحث عن من تشبهني ومن تستطيع ان تسكن ذلك الاطار الذى خلفته ورائي منذ اغلقت بابي خلفي,
تدعوهن للاستماع اليك عن تلك ( الجامحة ) و تلك ( الذاهبة) أو تلك ( الشرسـة)
لاتعرف أي صفة تليق بي وتزيحني عن صدرك , ولا تجد فيما بين تلك الصفات من يدثرك ويمنع البرد عنك, يثرثرن فيما بينهن ويدعنك
تزفر آهتك الألف على فراقي , وتود لو انك تعيدني عله يختلف مشهدنا الأخير
ويبقي ذاك الرمق عندي ( لم اخترتني حديثك المديد)؟!
…
حــكايـاتك /أنـا…
تنتظر كل مساء ظل عابره في طريقك لتلقى لها آخر ماأكننت في روايتك التى اختلفت فيها الأقوال. ولم يعد يستطيع الرواة التكهن بها / هل هي رواية عاشق / أم هي رواية فقد / أم هي رواية أمرأة ترفض الاقفاص.
تأتيك احداهن لتسألك عنك فما تلبث في حديثك الا ان تعرج الى تلك (العنيدة)
التى أقفلت كل معبر لك نحوها وتلك ( المتمردة) التى حالت عنها السبل الى وصالها, وانقطع حلمك في كسر سطوتها
تعيد الحكاية تلو الحكاية ومن بينها يطل وجهي كبطلة لكل رواياتك وفي كل مرة تخلق لي دور آخر يليق بهزيمتك أو لنقل يليق باحتراقك
وتصنع لي نهاية تجدر بانتصارك المختلق فيتبادر الى فكرك ان تقتلني ولو في رواياتك …….
تذهب العابرة وتضل دمائي معلقة في كفك تخاف منها
وتمسحها في كل حائط خلفته بيننا فلاتزول
ولاتنتهي بك الحكاية وتضل دمائي تصرخ بك
لم اخترتني جنايتك المكررة؟..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 11:31 م
سكون
جميل ان تكون لشعر حكايه هو انتي
دمتي متوهجه دوماً في سماءالابداع
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 11:44 م
وأنتي كذالك
ربما انك تنظرين اليه كما تعتقدين انه يراك ولو اختلفت
المواقع فالشعور يتشابه
ولكن اصطناع القسوه يخلق الابدااااااااااااع
دمتى كما انتي
قلم حبره البحر
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 3:18 م
العزيز/ صالح اللذيذ
سعيده بقراءتك هنا/ممتنه لحضورك
دمت كما تحب وأكثـر
اختك
سكون
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 3:20 م
احمد
الاجمل نورك هنا
دمت بـ الف خير
اختك
سكون