مدخل ( اقتراب الآخر لايعني امتلاكـه)
تصطف نساؤك كل مساء ويتحلقن حولك لتحدثهن عني ,
عن اسطورة مازلت تتعلق في بوادرها حتى وان ظهرمنك غير ذلك,,,,,
تحدثهن عن رعونتها , وثورتها , وكيف انشقت من شريانك حد الشريان,
تزيدهن لظى عندما تفسر لهن كل كلمة لم تقلها هي , وتبادرت الى ذهنك ,
كل صوت منها لم يطرق سمعك , وكل لفته لم تكن تعنيك بها,,,,
تشعر بانك تلقيني عن كاهلك , وانما انت بذلك تزيد احمالك حمـلاً
حيث ينصرفن فلا يتبقي سوى طيفي يواجهك فتحاول ان تشيح عنه ولكنه يضل في اعماقك
يسألك
لم َ اخترتني وجبة مسائك المفضلة؟!!
……..
حكاياتك أنــا..
يعبرنك نساء العالمين من كل صوب , تحاول ان تمتلىء بهن ,تقترب ويقتربن
ولكنك تعرف جيداً …..شتان بيني وبين من التصقن في ردائك ,
تبحث عن من تشبهني ومن تستطيع ان تسكن ذلك الاطار الذى خلفته ورائي منذ اغلقت بابي خلفي,
تدعوهن للاستماع اليك عن تلك ( الجامحة ) و تلك ( الذاهبة) أو تلك ( الشرسـة)
لاتعرف أي صفة تليق بي وتزيحني عن صدرك , ولا تجد فيما بين تلك الصفات من يدثرك ويمنع البرد عنك, يثرثرن فيما بينهن ويدعنك
تزفر آهتك الألف على فراقي , وتود لو انك تعيدني عله يختلف مشهدنا الأخير
ويبقي ذاك الرمق عندي ( لم اخترتني حديثك المديد)؟!
…
حــ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ